اعتمد القرار 2065 (الدورة العشرون) في 16 كانون الأول/ديسمبر 1965 بأغلبية ساحقة ومن دون أي صوت معارض، ويُعد إنجازًا مفصليًا في الدبلوماسية الأرجنتينية. فمن خلاله، اعترف المجتمع الدولي بوجود نزاع سيادة بين جمهورية الأرجنتين والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية حول جزر مالفيناس وجورجيا الجنوبية وساندويتش الجنوبية، وكذلك المساحات البحرية المحيطة بها. كما دعا القرار الطرفين إلى إيجاد حل للنزاع في أقرب وقت ممكن عبر مفاوضات ثنائية، مع مراعاة مصالح — وليس رغبات — سكان الجزر.
ومنذ اعتماد القرار 2065 (الدورة العشرون)، حظيت جمهورية الأرجنتين بدعم واسع ومستمر من المجتمع الدولي، تجلّى في قرارات متعاقبة للجمعية العامة وللجنة الخاصة المعنية بإنهاء الاستعمار، وكذلك في العديد من بيانات المنتديات الإقليمية والمتعددة الأطراف التي تحثّ المملكة المتحدة على استئناف مفاوضات السيادة.
وفي مسار المطالبة الدائمة هذا، القائم على العقل والدبلوماسية، يمتلك الأرجنتينيون حليفًا قيّمًا هو الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وهي قائد لا يُنازع في القضية العالمية لإنهاء الاستعمار.
وفي هذا الصدد، ندعو إلى الاطلاع على المقالات التي نشرها السفير أتيليو بيراردي في الصحيفتين الجزائريتين «Le Jeune Indépendant» و«Le Quotidien d'Oran».

