الجزائر العاصمة، 23 يونيو 2026 – في إطار إحياء ذكرى يوم العلم وحفل أداء يمين الولاء للأطفال الأرجنتينيين المقيمين في الجزائر، قاد السفير أتيلو بيراردي زراعة شجرة زيتون في حديقة مدخل المقر الدبلوماسي، وهي لفتة ذات رمزية وطنية عميقة لتكريم ذكرى شهداء جزر مالفيناس (Malvinas).
مبادرة من محارب مالفيناس (Malvinas) ني كولو
جاءت الفكرة بمبادرة من المحارب القديم في حرب مالفيناس (Malvinas)، غييرمو راؤول ني كولو، بالتنسيق مع وزارة الخارجية الأرجنتينية. الهدف من هذه المبادرة هو تكريم ذكرى شهداء مالفيناس (Malvinas) وتحويل الموت إلى حياة من خلال غرس الأشجار، التي ترمز إلى الأكسجين والحياة المنبثقة من إرثهم.
رمزية شجرة الزيتون
تم اختيار شجرة الزيتون، التي ترمز للسلام وطول العمر والصمود، كرمز لتكريم أبطال مالفيناس (Malvinas). إن زراعتها في المقر الدبلوماسي الأرجنتيني بالجزائر تمثل تذكيراً دائماً بأن إرثهم لا يزال حياً في كل مكان ينبض فيه قلب أرجنتيني، حتى على بعد آلاف الكيلومترات.
الالتزام بالأجيال الجديدة
شهد الحفل حضور الأطفال الذين أدوا يمين الولاء للعلم، لينضموا بذلك إلى الالتزام بإبقاء قضية مالفيناس (Malvinas) حية من خلال الأشجار التي تمنح الحياة للكوكب. تؤكد هذه اللفتة الرمزية التزام الجالية الأرجنتينية في الجزائر بالسيادة الوطنية وذكرى الشهداء.
تشكل زراعة شجرة الزيتون لأجل مالفيناس (Malvinas) في السفارة الأرجنتينية بالجزائر عملاً ذا دلالة وطنية عميقة يتجاوز الحدود ويوحد الأرجنتينيين في الخارج في المطالبة الدائمة بسيادة جزر مالفيناس (Malvinas).
.


