انضمام الجزائر إلى اتفاقية لاهاي بشأن الأبوستيل (1961)
الآثار المترتبة على التصديق على الوثائق العمومية
انضمّت الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية إلى اتفاقية لاهاي المؤرخة في 5 أكتوبر 1961، المتعلقة بإلغاء إلزامية التصديق على الوثائق العمومية الأجنبية (المعروفة باتفاقية الأبوستيل). وتدخل الاتفاقية حيّز التنفيذ بالنسبة إلى الجزائر في 9 جويلية 2026.
واعتبارًا من هذا التاريخ، تستبدل الجزائر نظام التصديق القنصلي التقليدي بالأبوستيل، أسوةً بأكثر من 125 دولة عضوًا في الاتفاقية، ومن بينها جمهورية الأرجنتين، الطرف في هذه الاتفاقية منذ عام 1988.
تنبيه هام. تستند المعلومات الواردة هنا إلى ما أبلغت به السلطات الجزائرية، وهي قابلة للتعديل من قِبَلها في أي وقت. إن إصدار الوثائق المذيّلة بالأبوستيل ونطاقها وقبولها ليست من اختصاص هذا القسم القنصلي. وعليه، يُنصح بالرجوع في جميع الحالات إلى السلطة الجزائرية المختصة فيما يتعلق بإصدار وقبول الوثائق المذيّلة بالأبوستيل.
ما هي الأبوستيل؟
الأبوستيل شهادة وحيدة تصدرها سلطة معيّنة في الدولة التي صدرت فيها الوثيقة، تُثبت صحة التوقيع، والصفة التي تصرّف بها الموقِّع، وهوية الخاتم أو الطابع الذي تحمله الوثيقة. وهي لا تصادق على مضمون الوثيقة.
بين الدول الأطراف في الاتفاقية، تحلّ الأبوستيل محلّ سلسلة التصديقات بأكملها: فالوثيقة المذيّلة بالأبوستيل في بلد المنشأ تكون صالحة في بلد المقصد دون أي تصديق إضافي.
الأثر الرئيسي: الوثائق العمومية الجزائرية المذيّلة بالأبوستيل لم تعد تستوجب التصديق القنصلي
وفقًا لما أبلغت به السلطات الجزائرية، فإنه اعتبارًا من 9 جويلية 2026، فإن الوثائق العمومية الجزائرية التي تحمل الأبوستيل الصادر عن السلطة الجزائرية المختصة لا تستوجب تصديقًا لاحقًا من قِبَل هذه السفارة لكي تُنتج آثارها في جمهورية الأرجنتين.
وبناءً عليه، يتعيّن على المعنيّ الحصول على الأبوستيل لدى السلطة الجزائرية المختصة، ولا حاجة له للتوجّه إلى القسم القنصلي بهذه السفارة للتصديق على تلك الوثائق. إن كل ما يتعلق بإصدار الأبوستيل من اختصاص السلطة الجزائرية حصرًا، ويُنصح بتوجيه أي استفسار إليها.
في الاتجاه المعاكس
وبالمثل، فإن الوثائق العمومية الأرجنتينية المذيّلة بالأبوستيل في الأرجنتين من قِبَل السلطة المختصة يُفترض أن تُقبَل لدى السلطات الجزائرية دون حاجة إلى تصديق قنصلي جزائري. وبما أن قبول هذه الوثائق من اختصاص السلطات الجزائرية وقد يتغيّر، يُوصى بالاستفسار المسبق لدى السلطة الجزائرية المختصة قبل الشروع في أي إجراء.
النطاق الأولي
وفقًا للمعلومات المقدَّمة من السلطة الجزائرية، يشمل إجراء الأبوستيل في مرحلة أولى الوثائق الصادرة عن خمسة قطاعات وزارية:
- وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل؛
- وزارة العدل؛
- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي؛
- وزارة التربية الوطنية؛
- وزارة التكوين والتعليم المهنيين.
وتندرج ضمنها، على سبيل المثال لا الحصر، شهادات الميلاد والزواج والوفاة؛ وشهادات الجنسية وصحيفة السوابق العدلية؛ والأحكام والوثائق القضائية؛ والشهادات المدرسية والجامعية وشهادات التكوين المهني. والقائمة غير حصرية، وتختلف السلطة المختصة بحسب نوع الوثيقة، وفقًا للبيان المنشور من وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية.
وقد أعلنت السلطات الجزائرية أن الإجراء سيُوسَّع لاحقًا ليشمل باقي القطاعات الوزارية. ويجب التحقق من النطاق المعمول به في كل حين لدى السلطة الجزائرية.
الوثائق غير المشمولة بعد
يمكن أن تظلّ الوثائق العائدة إلى القطاعات التي لم تُدرَج بعد ضمن نظام الأبوستيل خاضعةً، بصفة انتقالية، لإجراء التصديق السابق، إلى حين توسيع الجزائر نطاق الأبوستيل ليشمل تلك القطاعات.
تنبيهات هامة
- الأبوستيل تُعفي من التصديق، لكنها لا تُعفي من الترجمة. ففي بعض الحالات سيكون من الضروري، إضافةً إلى الوثيقة المذيّلة بالأبوستيل، ترجمتها لاحقًا من قِبَل مترجم رسمي محلّف معتمد في الأرجنتين.
- تصادق الأبوستيل على مصدر الوثيقة (التوقيع، وصفة الموقِّع، والخاتم)، لا على مضمونها ولا على صحتها الموضوعية.
- إن إصدار وقبول الوثائق المذيّلة بالأبوستيل يعتمدان على السلطة الجزائرية وعلى التنظيمات المعمول بها في كل حين، وهي أمور تتجاوز اختصاص هذا القسم القنصلي.
سريان المفعول
تسري هذه الأحكام على الوثائق المذيّلة بالأبوستيل اعتبارًا من 9 جويلية 2026، وفقًا لما أبلغت به السلطات الجزائرية.
للاستفسار
القسم القنصلي — سفارة جمهورية الأرجنتين بالجزائر
